خبر
2026-05-09
تعزيز التعاون الليبي الماليزي في مجال الإسكان والاستثمار
استقبل معالي وزير الإسكان والتعمير م. عصام جمعة بحضور أمين سر مكتب الوزير السيد حسين اللافي ومستشاري الوزارة السيد الهادي أبو القاسم والسيد فتحي فارس الدكتور محمود الطبيب عضو المجلس الأعلى للدولة والوفد الماليزي المرافق له والمشارك في معرض طرابلس الدولي حيث ضم الوفد عدداً من الشخصيات البارزة من بينهم السيدة عزيزة أوانغ رئيسة الجانب الماليزي بالغرفة التجارية الليبية الماليزية المشتركة LMBC والدكتور زاكي القاضي رئيس الجانب الليبي بالغرفة التجارية الليبية والسيد محمد الرجباني ممثل شركة إبك تبس قلوبل ليبيا إلى جانب ملاك إحدى الشركات الكبرى المتخصصة في مجال الاستثمار.
ورحب معالي الوزير بالوفد مشيراً إلى أهمية هذا اللقاء في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين ومؤكداً ما تمتلكه ليبيا من فرص واعدة في مجالات الإسكان والمدن الحديثة والبنية التحتية بما يتماشى مع برامج حكومة الوحدة الوطنية عودة الحياة الهادفة إلى إعادة الإعمار وتنشيط التنمية في مختلف المدن الليبية.
كما تمت مناقشة إمكانية التعاون في تنفيذ المشاريع وجلب الاستثمارات في المشاريع الإسكانية والمدن الحديثة حيث رحب معاليه بهذه التوجهات مؤكداً دعم الدولة لتشجيع الاستثمار الخاص محلياً ودولياً ودوره في دفع عجلة التنمية وتحقيق الاستقرار العمراني.
من جانبه أكد الوفد الماليزي عمق العلاقات الليبية الماليزية واستعداده لتعزيز الشراكة مع الجانب الليبي بما يتماشى مع رؤية الإعمار الحالية في ليبيا إضافة إلى إمكانية تقديم الاستشارات بمختلف أنواعها في مجالات التخطيط العمراني والمشاريع الإسكانية والبنية التحتية كما أعرب عن تطلع الشركات الماليزية للدخول في السوق الليبي والمساهمة في تنفيذ مشاريع تنموية واستثمارية واعدة.
كما استعرض معالي الوزير نتائج زيارته الأخيرة إلى المؤتمر الذي أُقيم في دولة تونس الشقيقة وما تخللها من لقاءات ومباحثات مع عدد من الشركات الدولية في مجالات الطرق والعبور والتي من شأنها فتح آفاق واسعة للاستثمار والمشاريع المستقبلية.
ختاماً يؤكد هذا اللقاء حرص وزارة الإسكان والتعمير على تعزيز الشراكات الدولية وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم أهداف التنمية وإعادة الإعمار ضمن برنامج عودة الحياة وتحقيق نهضة عمرانية شاملة في ليبيا
ورحب معالي الوزير بالوفد مشيراً إلى أهمية هذا اللقاء في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين ومؤكداً ما تمتلكه ليبيا من فرص واعدة في مجالات الإسكان والمدن الحديثة والبنية التحتية بما يتماشى مع برامج حكومة الوحدة الوطنية عودة الحياة الهادفة إلى إعادة الإعمار وتنشيط التنمية في مختلف المدن الليبية.
كما تمت مناقشة إمكانية التعاون في تنفيذ المشاريع وجلب الاستثمارات في المشاريع الإسكانية والمدن الحديثة حيث رحب معاليه بهذه التوجهات مؤكداً دعم الدولة لتشجيع الاستثمار الخاص محلياً ودولياً ودوره في دفع عجلة التنمية وتحقيق الاستقرار العمراني.
من جانبه أكد الوفد الماليزي عمق العلاقات الليبية الماليزية واستعداده لتعزيز الشراكة مع الجانب الليبي بما يتماشى مع رؤية الإعمار الحالية في ليبيا إضافة إلى إمكانية تقديم الاستشارات بمختلف أنواعها في مجالات التخطيط العمراني والمشاريع الإسكانية والبنية التحتية كما أعرب عن تطلع الشركات الماليزية للدخول في السوق الليبي والمساهمة في تنفيذ مشاريع تنموية واستثمارية واعدة.
كما استعرض معالي الوزير نتائج زيارته الأخيرة إلى المؤتمر الذي أُقيم في دولة تونس الشقيقة وما تخللها من لقاءات ومباحثات مع عدد من الشركات الدولية في مجالات الطرق والعبور والتي من شأنها فتح آفاق واسعة للاستثمار والمشاريع المستقبلية.
ختاماً يؤكد هذا اللقاء حرص وزارة الإسكان والتعمير على تعزيز الشراكات الدولية وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم أهداف التنمية وإعادة الإعمار ضمن برنامج عودة الحياة وتحقيق نهضة عمرانية شاملة في ليبيا